28 مارس
تابعت أحزاب اللقاء المشترك بألمٍ بالغ وحزنٍ كبير المجزرة الدموية التي راح ضحيتها أكثر من 100 شهيد وعشرات الجرحى جراء انفجار مصنع 7 أكتوبر للذخيرة الحية بمحافظة أبين عقب ترتيب السلطة المكشوف انسحاب أجهزتها العسكرية والأمنية لصالح تنظيم القاعدة وجماعات مسلحة أخرى، في محاولة بائسة من الرئيس صالح وزبانيته لتأكيد مقولته بأن اليمن مجرد قنبلة موقوتة وأنه وحده من يمنع انفجارها, وأن الفوضى هي البديل له.
واللقاء المشترك وشركاؤه إذ يدينون ويستنكرون هذه الجريمة البشعة, فإنهم يحملون الرئيس وحاشيته المسئولية الكاملة عما حدث من تواطؤ مع تنظيم القاعدة والجماعات المسلحة بتسليمهم مؤسسات الدولة وآلياتها العسكرية في محافظة أبين، وكل وما نتج عن ذلك من جرائم نكراء، وفي مقدمتها مجزرة مصنع الذخائر بالحصن التي أودت بحياة أكثر من 100 مواطن وعشرات الجرحى، والتي ما كان لها أن تحدث لولا الانسحاب المرتب له، والفوضى المخطط لها من قبل هذه السلطة الدموية.
وفي ظل هذا السلوك الإجرامي الخطير الذي ينتهجه الرئيس صالح وحاشيته، فإن المشترك وشركاؤه يعتبرون بقاءه، واستمراه يشكل خطراً على اليمن وشعبها والمصالح الدولية ويهدد أمن واستقرار المنطقة, ويدعون الأشقاء والأصدقاء والمجتمع الدولي عموماً بالوقوف إلى جانب مطالب ملايين اليمنيين في ساحات التغيير وميادين الحرية بإسقاطه للانتقال إلى دولة مدنية ديمقراطية تلبي طموحات وتطلعات اليمنيين كافة، وتكون شريكاً جدياً للمجتمع الدولي في محاربة الإرهاب.
وفي هذا السياق يدعو المشترك، أعضاءه وأنصاره، وكل شباب اليمن وقوى التغيير والثورة الشعبية السلمية، وكافة أبناء الشعب إلى تشكيل لجان شعبية في المدن والمحافظات والأحياء لحماية المواطنين والممتلكات العامة والخاصة من الفوضى التي يخطط لها النظام بهدف بقائه أطول فترة ممكنة وتشويه نقاء وسلمية هذه الثورة الشعبية العظيمة .
صادر عن اللقاء المشترك وشركائه – 28 مارس 2011
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت
بيان صادر عن أحزاب اللقاء المشترك وشركائه في اللجنة التحضيرية للحوار الوطني
وقف المجلس الأعلى للقاء المشترك وشركائه في اللجنة التحضيرية للحوار الوطني في إجتماع إستثنائي عقد صباح اليوم السبت بفخرٍ وإعتزازٍ كبيرين, أمام تدفق الحشود الجماهيرية الكبيرة على ساحات التغيير وميادين الحرية في العاصمة صنعاء و15محافظة في جمعة الخلاص لتأكيد دعمهم لشباب الثورة المطالبين بسقوط النظام بصورة لم تشهد اليمن مثيلاً لها في التاريخ.
وإذ يحيي اللقاء المشترك أبناء شعبنا الأبي على إلتفافهم الجماهيري الواسع هذا خلف شباب الثورة, فإنه يشيد بالصمود الأسطوري للشباب في إعتصاماتهم السلمية التي تدخل شهرها الثالث بشكلٍ متنامي وزخمٍ غير معهود, يعيد لليمن وهجه ويقدم للعالم الصورة الحضارية والحقيقية لشعبه ويعزز وحدته وتماسكه الإجتماعي ويبشر بمستقبله المشرق والواعد.
وفي هذا الصدد, يعبر اللقاء المشترك وشركائه عن إدانته الشديدة لإستمرار إعتداءات قوات الأمن وعناصر البلاطجة ضد المعتصمين سلمياً في محافظات (حجة, وإب, والحديدة, وذمار) أسفرت عن عشرات الجرحى, وتؤكد أن علي صالح ونظامه يبدو كمن أصيب برياح الغباء وعدم الإعتبار من جرائمه السابقة التي لم تمنع الشعب عن الإلتفاف وراء الشباب الصامد الذي يواجه أسلحتهم وبلطجتهم في الساحات والميادين بصدور عارية.
ويدين المشترك الإعتداءات التي طالت عدداً من الشخصيات الذين أتخذوا موقفاً من النظام وجرائمه وأصطفوا إلى جانب شعبهم وثورة شبابه السلمية, وآخرها ماتعرض له منزل اللواء عبدالملك السياني وزير الدفاع الأسبق من إعتداءات من يوصفون بمؤيدي الرئيس المشاركين في مهرجانه بالسبعين وأيضاً إحراق منزل البرلماني عبدالكريم الأسلمي.
ويستنكر المشترك إستمرار محاولات صالح البائسة للوقوف في وجه الشعب الرافض له, فهو مستمرٌ في ممارسة أساليبه القديمة في الخداع والتضليل وإصطناع الأزمات كإنعدام إسطوانات غاز الطبخ وإطفاءات الكهرباء وقطع الطرقات والإعتداء على المواطنين وتوجيه الإتهام بإرتكابها إلى المطالبين برحيله وقوى المعارضة السياسية بالوقوف ورائها.
وفي ظل ذلك, تستمر الحملة المنظمة ضد الصحفيين وإنتهاك حرية الصحافة التي لم تقتصر على إغلاق مكتب قناة الجزيرة وسحب تراخيص مراسليها, والإعتداءات والتهديدات والإخفاء القسري للصحفيين وطرد صحفيين أجانب ورفض منح تأشيرات الدخول لآخرين, وحجب بعض المواقع الإخبارية الإلكترونية والقرصنة وإختراق البعض الأخر, وجميعها تؤكد ان الرئيس صالح وحاشيته ماضون في جرائمهم ومستمرون في رفض الفهم لمطالب الشعب ولحقيقة ان مثل ذلك لن يحجب حقائق الجرائم المرتكبة ضد أبناء شعبنا ولن يمنع وصول المعلومات الى الناس في عصر الفضاء المفتوح.
وهنا يدين اللقاء المشترك وشركائه بشدة جريمة إختطاف الإعلامي عبدالغني الشميري لمدة يومين, وكل الإعتداءات التي طالت الصحفيين ومراسلي القنوات الفضائية وآخرها ما تعرض له مراسلي قناة سهيل في صنعاء وحجة وتعز وإب.
ويجدد المشترك دعوته لشباب الثورة في ساحات التغيير وميادين الحرية في مختلف محافظات الجمهورية وكذلك المنظمات الحقوقية المحلية والأجنبية برصد وتوثيق تلك الجرائم المستمرة ضد كافة أبناء الشعب اليمني والمعتصمين سلمياً أو تلك التي تنال من حرية الصحافة والصحافيين.
وأقر الإجتماع الإستثنائي للمجلس الأعلى للمشترك وشركائه رؤية لخطوات وإجراءات أنتقال السلطة سينشرها لاحقاً
صادر عن اللقاء المشترك وشركائه
2إبريل 2011